تطلعات المرأة المصرية بعد ثورة 25 يناير



شهدت العقود الماضية منذ مايزيد على نصف قرن من الزمن تغيرات كثيرة في اوضاع المراة المصرية صاجبها قدر من التحسن النسبى فى فرص تعليمها ومع ذلك ماتزال هناك قيود اجتماعية وثقافية تعمق الفجوة النوعية في المجتمع وتحول دون تطور وضع النساء مقارنة بالرجال.

وظلت الفجوة قائمة حتى جائت ثورة الخامس والعشرين من يناير لتفتح افاقا ارحب امام المراة وشأنها في ذلك كشان سائر الفئات الاجتماعية خاصة تلك التى عانت من تهميش والفقر والاستبعاد لسنوات طويلة .

ورغم ماشهدتة احداث ثورة الخامس والعشرين من يانير 2011 من حضور نسبى ملحوظ للمراة جنبا الي جنب الرجل لاسقاط نظام غير عادل ومستبد والدعوة لبناء اسس نظام جديد يقوم على الحرية والعدالة والكرامة الانسانية ، الا ان واقع ما بعد الثورة لم يشهد تحسنا فى وضع النساء بل على العكس ال الي حال اسوا ، فحرمت المراة من تمثيليها بصورة عادلة فى اول انتخابات برلمانية وفى تشكيل اللجنة التاسيسية للدستور وفى مناصب التنفذية .

ان التداعيات الاجتماعية والسياسية الجارية تشير الي ان السلطة الابوية والقيم التقليدية فى المجتمع ماتزال عميقة وعصية على التغير وتشكل عائقا كبيرا فى مسيرة التحول الديمقراطى وتحقيق العدال الاجتماعي.

نحن امام واحدة من اهم التحديات التى تواجة الثورة المصرية خلال السنوات القادمة والتى تتعلق بحرمان المراة من حقوقها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وتدنى نوعية حياتها وفقدان الثقة فى قدراتها على المشاركة الفعالة فى بناء هذا الوطن .ولهذا نفترض ان ثمة علاقة وطيدة بين الديمقراطية الاجتماعية وتحسن وضع النساء فى المجتمع .

وبقدر ما تعكسة الديمقراطية الوليدة على تحسن اوضاع النساء يمكن للتحول الديمقراطى الحقيقى ان يتحقق داخل البينة الجتماعية والثقافية فى المجتمع المصري.

وفى هذا الاطار تسعى هذة الدراسة الى التعرف على ابرز تطلعات المراة المصرية بعد الثورة بدءا بالتطلعات الخاصة بالحياة الشخصية والاسرية والحياة المنزلية وما تصبو الية من تطلعات فى مجال التعليم والعمل وفى المجال السياسى والمشاركة الاجتماعية والمجال العام بالاضافة الى ما تتطلع الية من امان خارج المنزل وعند التقدم فى سنوات العمر.

وفيما يلى عرض مفصل للاجراءات المنهجية التى اعتمدت عليها الدراسة ويشمل ذلك اهداف الدراسة ومفاهيمها وطبيعة البيانات التى اعتمدت عليها واجراءات جمع البيانات وتحليلها .


للتحميل

تطلعات المرأة المصرية بعد ثورة 25 يناير

شهدت العقود الماضية منذ مايزيد على نصف قرن من الزمن تغيرات كثيرة في اوضاع المراة المصرية صاجبها قدر من التحسن النسبى فى فرص تعليمها ومع ذلك ماتزال هناك قيود اجتماعية وثقافية تعمق الفجوة النوعية في

أحدث الاستطلاعات

المركز المصري لبحوث الرأي العام (بصيرة) هو مركز مستقل، ولا يوجد له أية انتماءات حزبية أو سياسية، لإجراء بحوث الرأي العام بحيادية ومهنية. تأسس المركز في إبريل 2012 في أعقاب ثورة 25 يناير، ويلتزم بتزويد الباحثين، وواضعي السياسات، وقادة الأعمال، وعامة الناس بمعلومات موثوق بها عن مستوى واتجاهات الرأي العام بخصوص الموضوعات والسياسات ذات الاهتمام العام.

للاشتراك - ادخل بريدك الالكتروني

Back to Top